المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجموعة 22 التاريخية


عمر اروينه
23-10-2012, 02:01 PM
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/7266.gif

عامر علواني
23-10-2012, 02:18 PM
تظل مجموعة ال22 التاريخية التي خططت لتفجير الثورة التحريرية أحد أهم الفاعلين الذين ستحتفظ بهم الذاكرة الوطنية ..
حيث كانت المحرك للانتقال إلى مرحلة الكفاح المسلح مع كل ما كان يعنيه ذلك من مخاطر و صعوبات أفرزتها الظروف المعقدة آنذاك و على رأسها حالة الانقسام التي كانت تسود بين التيارات السياسية الوطنية.

facebook
23-10-2012, 02:27 PM
نعم اجتمع أعضاء المنظمة الخاصة في جوان 1954 بالجزائر العاصمة وعرف اجتماعهم مجموعة 22 التي قرروا فيها تنظيم الثورة المسلحة والإسراع باندلاعها للحفاظ على وحدة الشعب الجزائري وتحقيق استقلاله الكامل.

الحاج بونيف
24-10-2012, 06:51 AM
رحمهم الله، فقد خرجت الجزائر من الاستدمار بفضل تضحيات المخلصين من أبنائها.

*هزيم الرعد*
24-10-2012, 07:07 AM
رحمة الله عليكم شهدا ئنا الأبرار يقولون 21وعشرين وصاحب المنزل الياس دريش كان له
ببيته مخرجين يعني مؤامن على العدو بحي المدنية solanbi مقام الشهيد حاليا

الميلود بن الدراجي شويحة
24-10-2012, 05:16 PM
مع اقتراب ذكرى الفاتح من نوفمبر عيد الثورة التحريرية الكبرى، نتشرف بتذكر هذه الكوكبة الرائدة في الكفاح التحرري المعروفة تحت اسم مجموعة 22. وبهذه المناسبة نترحم عليهم وعلى جميع شهدائنا الأبرار.وتحيا الجزائر.

الهاملي
24-10-2012, 10:00 PM
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. .
رحم الله الشهداء.

أبويحي
12-01-2013, 01:05 PM
الجزائر أمانة الأجيال....لجنة 22 التي فجرت الثورة الجزائرية



1- مراد ديدوش.2- باجي المختار.3- العربي بن المهيدي. 4- مصطفى بن بولعيد.5- يوسف زيغود.6- عثمان بلوزداد.7- بوجمعة سويداني.8-الزوبير بوعجاج.9- لعمودي عبد القادر.10- بو الصوف عبد الحفيظ.11- الأخضر طوبال.12-محمد بوضياف.13- رابح بيطاط.14- بن عبد المالك رمضان.15- مصطفى بن عودة.16- أحمد بوشعيب.17- مرزوقي محمد.18-محمد مشاطي.19- سعيد بواعلي.20-سليمان ملاح المدعو رشيد.21- حباشي عبد السلام.22- خليفي عبد القادر
المجد والخلوووووود لشهدائنا الأبراااار...تحيا الجزائر تحيا الجزائر تحيا الجزائر.

أبويحي
12-01-2013, 01:06 PM
السلام عليكم
اولا اهدي موضوعي لاخواننا المسلمين في فلسطين والعراق
دعوني احكي لكم عن قصة الثورة الجزائرية فهل تعلمون انها خططت من طرف مجموعة من الشباب في اعمار الزهور وكان عددهم فقط 22 شخصا لكن بفضلهم تم تفجير الثورة الجزائرية انهم الاوائل الدين بهروا العالم بشجاعتهم رغم صغر سنهم وقلة عتادهم وبؤسهم وهمهم الا انهم حطموا فرنسا من اول يوم 1 نوفمبر 1954 وصرخوا في وجهها وقالوا لا نريدك ان تبقي فقد حان وقت رحيلك فلنبدا باسمائهم ثم نتطرق الى بعضهم لان تاريخهم طويل وحافل .
الأعضاء الـ 22
1رابح بيطاط- 2عبد القادر لعمودي- 3زوبير بوعجاج-4 محمد مشاتي- 5عثمان بلوزداد-6 محمد مرزوقي -7 أحمد بوشايب - 8سويداني بوجمعة - 9بن مصطفى بن عودة -10 لخضر بن طوبال - 11عبد السلام حباشي - 12بوضياف محمد - 13بوصوف عبد الحفيظ - 14زيغود يوسف -15العربي بن مهيدي -16 مصطفى بن بولعيد - 17ديدوش مراد - 18باجي مختار - 19بن عبد المالك رمضان- 20بوعلي سليمان- 21سليمان ملاح المدعو رشيد- 22إلياس دريش .
رابح بطاط
من مواليد 19 ديسمبر 1925 بعين الكرمة بالشرق الجزائري مناضل في صفوف حركة انتصار الحريات الديمقراطية و عضو في المنظمة السرية حكم عليه غيابيا بالسجن لعشر سنوات بعد مشاركته في مهاجمة دار البريد بوهران.

كان عضوا مؤسسا للجنة الثورية للوحدة و العمل.

كان كذلك من بين مجموعة الإثني و عشرين (22) و مجموعة التسعة (9) قادة التاريخيين الذين أعطوا انطلاقاة الثورة التحريرية عين بعدها مسؤول عن منطقة الرابعة (الجزائر).

و في 1955 اعتقل من طرف السلطات الاستعمارية بعد الحكم عليه بالسجن المؤبد ليطلق صراحة بعد وقف إطلاق النار في مارس 1962 .

عين في 27 سبتمبر 1962 نائبا لرئيس مجلس أول حكومة جزائرية ليستقيل بعد ذلك بسنة.

في 10 يوليو 1965 عين وزيرا للدولة.

بعدها في سنة 1972 عين وزيرا مكلفا بالنقل.

ترأس المجلس الشعبي الوطني في مارس 1977.

و بعد وفاة الرئيس هواري بومدين في 28 ديسمبر 1978 تقلد بالنيابة رئاسة الجمهورية لمدة 45 يوما.

قام برئاسة المجلس الشعبي الوطني لمدة أربع فترات تشريعية إلى أن قدم استقالته في 02 أكتوبر 1990.

تم تقليده أعلى وسام في الدولة "صدر" بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة و الثلاثين لعيد الاستقلال في 05 يوليو 1999.

توفي يوم 10 أفريل 2000.
محمد بوضياف
ولد محمد بوضياف في 23 يونيو 1919 باولاد ماضي بولاية المسيلة في سنة 1942 اشتغل بمصالح تحصيل الضرائب بجيجل.
انضم إلى صفوف حزب الشعب و بعدها اصبح عضوا في المنظمة السرية .
في 1950 حوكم غيابيا إذ التحق بفرنسا في 1953 حيث اصبح عضوا في حركة انتصار الحريات الديمقراطية.
بعد عودته إلى الجزائر ساهم في تنظيم ميلاد اللجنة الثورية للوحدة و العمل كان من بين أعضاء مجموعة الإثني و العشرين (22) المفجرة للثورة التحريرية.
اعتقل في حادثة اختطاف الطائرة في 22 أكتوبر 1956 من طرف السلطات الاستعمارية التي كانت تقله و رفقائه من المغرب إلى تونس.
في سبتمبر 1962 أسس حزب الثورة الاشتراكية.
في يونيو 1963 تم توقيفه و سجنه في الجنوب الجزائري لمدة ثلاثة أشهر لينتقل بعدها للمغرب.
ابتداءا من 1972 عاش متنقلا بين فرنسا و المغرب في إطار نشاطه السياسي إضافة إلى تنشيط مجلة الجريدة.
في سنة 1979 بعد وفاة الرئيس هواري بومدين قام بحل حزب الثورة الاشتراكية و تفرغ لأعماله الصناعية إذ كان يسير مصنعا للآجر بالقنيطرة في المملكة المغربية.
في جانفي 1992 بعد استقالة الرئيس الشادلي بن جديد استدعته الجزائر لينصب رئيسا لها و في 29 يونيو من نفس السنة اغتالت ايادي الغدر الارهابية الرئيس "محمد بوضياف" في مدينة عنابة.
العربي بن مهيدي
ولد الشهيد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة وهو الإبن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة إنتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الإبتدائي ولما تحصل على الشهادة الإبتدائية عاد لأسرته التي إنتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الاسلامية "فوج الرجاء" ببسكرة وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان
في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته حيث كان كثير الإهتمام بالشؤون السياسية والوطنية في 08 ماي 1945 كان الشهيد من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الإستنطاق والتعذيب بمركز الشرطةعام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين إلتحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل محمد بوضياف للعاصمة بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954أصبح الشهيد من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية.
لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة وسعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها وقال مقولته الشهيرة إلقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعب وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة (وهران) كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لإنعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956 و عّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة) قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956ونهاية 1957 إلى أن أعتقل نهاية شهر فيفري 1957 إستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957 بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه.
16- مصطفى بن بولعيد
من مواليد في فيفري 1917 بأريس ولاية باتنة وسط عائلة ثرية ومتشبعة بالقيم الإسلامية،تلقى تعليمه الأول بمسقط رأسه ثم بمدينة باتنة أين إلتحق بمدرسة الأهالي "الأنديجان" كما تلقى تعليما بمدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين هاجر إلى فرنسا سنة 1937 وعرف عن قرب أوضاع الجزائريين هناك وكون نقابة تدافع على حقوقهم، عام 1939 أدى الخدمة العسكرية الإجبارية وأعيد تجنيد أثناء الحرب العالمية الثاني.
بدأ نشاطه السياسي في صفوف حزب الشعب منذ الأربعينات إذ كان من أنشط العناصر بالأوراس وعند نشأة المنظمة الخامسة كان له نشاط دؤوب في تكوين الشبان سياسيا وتدريبهم عسكريا وأنفق من ماله الخاص لتدريب وتسليح المناضلين.
شارك في إنتخاب المجلس الجزائري سنة 1948 وفاز فوزا سحيقا لكن السلطات الفرنسية زورت الإنتخابات كان له دور كبير في انشاء المنظمة الخاصة وبعد أن أكتشف أمرها بدأ في توفير السلاح عن طريق شرائه من ليبيا كما ساهم في إيواء المناضلين المطاردين، أنشأ مع رفاقه اللجنة الثورية للوحدة والعمل وشارك في إجتماع الـ 22 في جوان 1954 وأصبح مسؤولا على المنطقة الأولى (الأوراس) كما كان عضوا في لجنة الستة.
أشرف على توزيع الاسلحة على المناضلين بنفسه و سافر سنة 1955 إلى ليبيا لتزويد الثورة بالسلاح لكنه أعتقل في 11 فيفري 1955 وحوكم بالمحكمة العسكرية بقسنطينة في جوان 1955وحكم عليه بالإعدام و إستطاع الفرار من السجن رفقة الطاهر الزويبري في شهر نوفمبر 1955 عاد إلى قيادة الثورة وخاض معركتي إيفري البلح وأحمر خدو.
وواصل جهاده حتى أستشهد في 22 مارس 1956 إثر إنفجار مذياع مفخخ ألقته القوات الفرنسية.
17- ديدوش مراد
الملقب بـ سي عبد القادر المولود يوم 13 جويلية 1927 بالمرادية بالعاصمة من عائلة متواضعة إلتحق بالمدرسة الإبتدائية بالمرادية ثم التعليم المتوسط حيث تحصل على شهادة التعليم المتوسط في 1942 ثم إنتقل إلى الثانوية التقنية بحي العناصر.ولأنه منذ صغره كان يمقت الإستعمار ولدت لديه الرغبة في الثأر لأبناء شعبه حيث إنظم منذ 1942 إلى صفوف حزب الشعب وهو لم يبلغ سن 16 بعد. سنتين عين كمسؤول على أحياء المرادية، المدنية، و بئر مراد رايس.وفي 1946 أنشأ فرقة الكشافة "الأمل" كما أنشأ بدوره الفرقة الرياضية السريع الرياضي للجزائر"وفي 1947 نظم الإنتخابات البلدية بناحيته، وكان الشهيد من أبرز أعضاء المنظمة الخاصة ، كما تنقل لتنظيم الحملة الإنتخابية للجمعية الجزائرية في الغرب الجزائري أين ألقي عليه القبض إلا أنه إستطاع الفرار من مجلس القضاء، وإثر إكتشاف أمر المنظمة الخاصة في مارس 1950، وبعد فشل الإدارة الإستعمارية وضع يدها على الشهيد أصدرت في حقه حكما غيابيا حكما بـ 10 سنوات سجنا، ولكن ورغم كل المضايقات التي مارسها الإستعمار ضده إلا أنها باءت بالفشل، بحيث كون في 1952 رفقة الشهيد: بن بولعيد نواة سرية في العاصمة مهمتها صنع المتفجرات لتحضير اندلاع الثورة ، لينتقل فيما بعد إلى فرنسا في مهمة: المراقبة داخل الفيدرالية ، وإثر عودته إلى العاصمة قام رفقة أصدقائه بإنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل كما شارك في إجتماع "22" المنعقد في جوان 54 الذي تقرر فيه إنطلاق الثورة وهو الإجتماع الذي إنبثق عنه أول مجلس للثورة من 5 أعضاء كان ديدوش أحد أعضائه (مسؤولا للناحية الثانية(، وكان الشهيد من أبرز محرري بيان أول نوفمبر 54وإثر إندلاع ثورة نوفمبر إستطاع منذ البداية وبمساعدته نائبه: زيغود يوسف إرساء دعائم منظمة سياسية عسكرية إلى غاية 18 جانفي 55 بعد معركة بدوار الصوادق سقط شهيدا وهو لم يبلغ بعد سن 28 ليكون بذلك أول قائد منطقة يستشهد بساحة الشرف
نكتفي بهدا القدر من الشهداء والعضماء واليكم بعض المعلومات إثر ذلك أنعقد اجتماعا ضم 22 عضو في الجزائر العاصمة يوم 23 جوان 1954 لإتخاذ التدابير التي يقتضيها الوضع . وقد ترأس هذا الإجتماع التاريخي الشهيد مصطفى بن بولعيد وأنبثق عن الإجتماع بعد قليل من التردد قرار الانطلاق في الثورة و تعيين مجموعة مصغرة للقيام بالتحضيرات النهائية.
تكونت المجموعة من 5 أفراد هم ديدوش مراد، العربي بن مهيدي، محمد بوضياف، رابح بيطاط، و مصطفى بن بولعيد ثم أنضم إليهم كريم بلقاسم كممثل عن منطقة القبائل و كانت هذه المجموعة بأتصال مع كل من بن بلة و آيت أحمد و خيدر الذين كانوا في مصر.

اتخذت مجموعة الستة في اجتماعها ببونت بيسكاد (الرايس حميدو حاليا) قرارا بتقسيم التراب الوطني إلى خمس مناطق وتعيين مسؤوليها وهم:
§ المنطقة الأولى- لأوراس: مصطفى بن بولعيد.
§ المنطقة الثانية - الشمال القسنطيني: ديدوش مراد.
§ المنطقة الثالثة - القبائل: كريم بلقاسم.
§ المنطقة الرابعة - العاصمة وضواحيها: رابح بيطاط.
§ المنطقة الخامسة- وهران: محمد العربي بن مهيدي.
وفي الاجتماع الموالي أي يوم 23 أكتوبر 1954 تم الاتفاق على:
¨ إعطاء اسم جبهة التحرير الوطني للحركة الجديدة وتنظيمها العسكري جيش التحرير الوطني.
¨ تحديد يوم انطلاق العمل المسلح: بأول نوفمبر.
وفي اليوم الموالي 24 أكتوبر تمت المصادقة على محتوى وثيقة نداء أول نوفمبر 1954 (http://www.cnerh-nov54.dz/doc/declaration.htm) الذي يؤكد على:
¨ إعادة بناء الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ضمن إطار المبادئ الإسلامية.
¨ احترام جميع الحريات الأساسية.
¨ التطهير السياسي.
¨ تجميع وتنظيم الطاقات السليمة لتصفية الاستعمار.
¨ تدويل القضية الجزائرية.
وغير ذلك من النقاط الهامة، و قد تم توزيع هذا النداء يوم أول نوفمبر 1954 غداة اندلاع الكفاح المسلح
المجد والخلود لشهدائنا الابرار